À propos de ce livre

يصعب علينا ونحن نقرأ «المخبول» ألّا نستحضر قصّة الصبيّ الوديع زيزا في «شجرتي شجرة البرتقال الرائعة» و«هيّا نوقظ الشمس»، وألّا نتورّط في التعاطف معه، وم مواقفه وقراراته وقد غدا فتًى في العشرين من عمره. إذ لم يتخلّ الفتى «زيزا» أو «زاي» عن وهج أحلامه الذاتيّة فلم يكفّ عن البحث عن معنًى لحياته، ونحت مغامراته الشخصية في عالم مُعادٍ له، حتّى صار يُنعت بالمتشرّد.

واجه «زاي» الأسرة والمدرّسين والقساوسة وأصرّ على اتّباع حُلمه والبحث عن سعادته. إنّها قصّةٌ مؤثّرة من أبدع كتابات جوزيه ماورو الّتي قلّما نجد لها نظيرًا من حيث فتنة القرّاء بها واهتمام النقّاد بطرافتها الفنيّة لأنّها، بكلّ بساطة، تمسّ المشترك الإنسانيّ: الحُبّ والحلم

Commencez ce livre dès aujourd'hui pour 0 €

  • Accédez à tous les livres de l'app pendant la période d'essai
  • Sans engagement, annulez à tout moment
Essayer gratuitement
Plus de 52 000 personnes ont noté Nextory 5 étoiles sur l'App Store et Google Play.