هل سمعت يومًا بكلمة «سنكوح»؟ وهل تخيلت أن وراءها حياة كاملة من الضحك والألم والصراع؟
في سلسلة روزنامة نلتقي بمذكرات أقدم سنكوح في مصر؛ شهادات حيّة تكشف وجهًا خفيًّا من المجتمع المصري لم تعتده السينما ولا الأدب التقليدي، بعيدًا عن صدمة الاسم والألفاظ العامية التي تمنح النص نكهته الأصيلة. تقدّم هذه المذكرات أدبًا ساخرًا لاذعًا يرسم صورًا مؤثّرة من الفقر والكفاح، ويغلّفها بمشاعر إنسانية تجعل القارئ يرى المشاهد كأنها شريط سينمائي نابض بالحياة. نصوص قصيرة، لكنها مشحونة بالحكايات، تتمنى معها أن تمتد كل قصة إلى كتاب كامل، وأن تتحول المذكرات إلى مجلدات تحكي تاريخًا اجتماعيًا لا يُنسى.
