Om denne bog

إن الكثرة الكبرى من المسلمين استراحت لبيعة عثمان، وأقبلت عليها راضية مطمئنة. فليس منهم من ذكر حين البيعة أن عثمان من بني أمية، أو ذكر عداوة بني أمية لرسول الله ومنافستهم القديمة لبني هاشم وتخلفهم عن الدخول في الإسلام حتى فتحت مكة أبوابها عجزًا عن مقاومة المسلمين، بل ذكروا جميعًا سبق الخليفة الشيخ إلى الإسلام، ووقوفه في جانب رسول الله، وإحسانه معاملة زوجتيه رقية وأم كلثوم، وهجرته إلى الحبشة وإلى المدينة، وبذله عن سعة لنصرة دين الله والمؤمنين به.

Kom i gang med denne bog i dag for 0 kr.

  • Få fuld adgang til alle bøger i appen i prøveperioden
  • Ingen forpligtelser, opsiges når som helst
Prøv gratis nu
Mere end 52.000 mennesker har givet Nextory fem stjerner i App Store og Google Play.