يتناول كتاب إدارة الطوارئ بالتكنولوجيا كيفية توظيف الأدوات الرقمية والأنظمة الذكية في تحسين إدارة الحوادث والأزمات، من خلال دعم سرعة الاستجابة، وتحليل المعلومات، وتنسيق الفرق، ومتابعة تطور الموقف لحظة بلحظة. يركز الكتاب على دور التكنولوجيا في تحويل غرفة العمليات من مركز استقبال بلاغات فقط إلى عقل ميداني متكامل يقرأ البيانات، ويربط بين الجهات المختلفة، ويساعد القائد على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة. فالتكنولوجيا في إدارة الطوارئ لا تعني مجرد استخدام أجهزة حديثة، بل تعني بناء منظومة ذكية قادرة على التنبؤ، والتنبيه، والتوجيه، وتقليل الخسائر قبل أن تتفاقم الأزمة.











