المال يحكم العالم : ( نظرة تاريخية )

يسود اعتقاد لدى الكثيرين في شرق العالم وغربه بأن الشركات الكبرى هي التي تحكم العالم وتتحكم في مصائر الدول، وهؤلاء ليسوا فقط من العوام، أو ممن يتم اتهامهم بالانصياع لنظرية المؤامرة، بل فيهم المتخصصين الذين لا يعلنون أحكامهم جزافا،

إن تجمع القوى والإمكانيات يؤدي بدوره إلى محاولة السيطرة على السلطة بثلاث وسائل: يجري النضال أولا في سبيل الهيمنة الاقتصادية، بعدئذ يحصل النزاع للحصول على السلطة السياسية التي تُستثمر بدورها في الصراع الاقتصادي، أخيرا يمتد النزاع إلى الصعيد الدولي.

وهنا يشير المؤلف إلى أن أصحاب الأموال العالميين أقل ارتباطا بالبلد من الرأسماليين الوطنيين.

Om den här boken

يسود اعتقاد لدى الكثيرين في شرق العالم وغربه بأن الشركات الكبرى هي التي تحكم العالم وتتحكم في مصائر الدول، وهؤلاء ليسوا فقط من العوام، أو ممن يتم اتهامهم بالانصياع لنظرية المؤامرة، بل فيهم المتخصصين الذين لا يعلنون أحكامهم جزافا،

إن تجمع القوى والإمكانيات يؤدي بدوره إلى محاولة السيطرة على السلطة بثلاث وسائل: يجري النضال أولا في سبيل الهيمنة الاقتصادية، بعدئذ يحصل النزاع للحصول على السلطة السياسية التي تُستثمر بدورها في الصراع الاقتصادي، أخيرا يمتد النزاع إلى الصعيد الدولي.

وهنا يشير المؤلف إلى أن أصحاب الأموال العالميين أقل ارتباطا بالبلد من الرأسماليين الوطنيين.

Kom igång med den här boken idag för 0 kr

  • Få full tillgång till alla böcker i appen under provperioden
  • Ingen bindningstid, avsluta när du vill
Prova gratis nu
Mer än 52 000 personer har gett Nextory 5 stjärnor i App Store och på Google Play.


Relaterade kategorier