تريز راكان

إميل زولا في روايته "تريز راكان" يجعل شخصياته أسرى لفكرة تتسلط عليهم بحيث لا يلاحظون ما يدور حولهم، فينتهي بهم الأمر إلى التصادم والوقوع في الكوارث، لأنهم يسيرون بدافع أهوائهم في خطوط متوازية كقضبان السكة الحديد.

وقد نشرت هذه الرواية لأول مرة في عام 1867م في باريس، ويومها أثارت ضده موجة من الغضب في الأوساط البرجوازية، فوصفتها الصحف بأنها تنتمي إلى "الأدب المتعفن"، وأدرجتها في القائمة السوداء مطالبة بمصادرتها وتقديم كاتبها إلى المحاكمة. لكن الرواية رغم الهجوم الرسمي عليها وجدت إقبالا كبيرا من القراء فتم تداولها سرا، وذاع صيت كاتبها وكان لا يزال في السابعة والعشرين من عمره ، ودشنت الرواية النزعة الطبيعية في الأدب، كما صارت مرجعاً لدى زولا نفسه الذي ما عاد يكتب منذ ذلك الحين، إلا انطلاقاً من المعايير التي حددها للعمل الأدبي في تلك الرواية.

Om den här boken

إميل زولا في روايته "تريز راكان" يجعل شخصياته أسرى لفكرة تتسلط عليهم بحيث لا يلاحظون ما يدور حولهم، فينتهي بهم الأمر إلى التصادم والوقوع في الكوارث، لأنهم يسيرون بدافع أهوائهم في خطوط متوازية كقضبان السكة الحديد.

وقد نشرت هذه الرواية لأول مرة في عام 1867م في باريس، ويومها أثارت ضده موجة من الغضب في الأوساط البرجوازية، فوصفتها الصحف بأنها تنتمي إلى "الأدب المتعفن"، وأدرجتها في القائمة السوداء مطالبة بمصادرتها وتقديم كاتبها إلى المحاكمة. لكن الرواية رغم الهجوم الرسمي عليها وجدت إقبالا كبيرا من القراء فتم تداولها سرا، وذاع صيت كاتبها وكان لا يزال في السابعة والعشرين من عمره ، ودشنت الرواية النزعة الطبيعية في الأدب، كما صارت مرجعاً لدى زولا نفسه الذي ما عاد يكتب منذ ذلك الحين، إلا انطلاقاً من المعايير التي حددها للعمل الأدبي في تلك الرواية.

Kom igång med den här boken idag för 0 kr

  • Få full tillgång till alla böcker i appen under provperioden
  • Ingen bindningstid, avsluta när du vill
Prova gratis nu
Mer än 52 000 personer har gett Nextory 5 stjärnor i App Store och på Google Play.


Relaterade kategorier