Om den här boken

في هذه المجموعة الساحرة من الحكايات، يمزج أوسكار وايلد بين الجمال والحكمة، ليحكي قصصًا مفعمة بالعاطفة والمعاني العميقة. في القصة التي تحمل عنوان المجموعة، يقف تمثال الأمير السعيد شامخًا فوق المدينة، محاطًا بذهب فاخر وأحجار كريمة، لكنه يرى من عليائه المعاناة التي يعانيها الفقراء. بمساعدة سنونو صغير، يضحي الأمير بكل ما يملك ليخفف عنهم آلامهم، في سرد مؤثر عن الحب والتضحية.

أما في باقي الحكايات، فنجد شخصيات آسرة، مثل العندليب الذي يهدي دمه لزهرة حمراء، والعملاق الأناني الذي يكتشف فرحة العطاء، وصاروخ مغرور يظن نفسه الأعظم بين الجميع. كل قصة تنبض بالحكمة، وتتحدى الأنانية والجشع، لتضيء الجانب الإنساني في أعمق صوره.

بأسلوبه البديع، يجمع وايلد بين الخيال والأخلاق، ويقدم قصصًا خالدة تتجاوز الزمن، حيث تتجلى السخرية اللطيفة إلى جانب الحزن العميق، في حكايات تلامس القلوب وتبقى في الذاكرة. هذه المجموعة ليست مجرد قصص للأطفال، بل هي دروس إنسانية لكل الأعمار، تحاكي المشاعر وتوقظ الوعي، وتعيد تعريف معنى السعادة الحقيقية.

Kom igång med den här boken idag för 0 kr

  • Få full tillgång till alla böcker i appen under provperioden
  • Ingen bindningstid, avsluta när du vill
Prova gratis nu
Mer än 52 000 personer har gett Nextory 5 stjärnor i App Store och på Google Play.