الروم ..في سياستهم، وحضارتهم، ودينهم، وثقافتهم، وصلاتهم بالعرب - (الجزء الثاني)

كان رومانوس من كبار رجال الجيش وأصحاب الأملاك الواسعة في قبدوقية، وكان محبوبًا محترمًا من الجُند شجاعًا قويًّا، ولكنه كان يُحِبُّ السُّلْطة، فَاستأثر بها، فأغضب إفذوكية بعد مرور شهرين فقط على زواجهما، فخَرَجَ من القصر وأقام في آسية عبر البوسفور بعد حملة عسكرية شنها على الأتراك السلاجقة.١٦

وكانتْ أحوالُ الروم قد ساءتْ في البلقان وفي إيطالية، فالمجر عَبَرُوا الدانوب وحاصروا بلغراد ثلاثةَ أَشْهُر في السنة ١٠٦٤، وكان الغز أبناء عم السلاجقة قد نزحوا من شمالي قزوين إلى جنوبي روسية، فأَجْلَوُا البتشناغ عن مراعيهم ودفعوا بهم إلى مصب الدانوب، فعبر هؤلاء الدانوب في السنة ١٠٦٥ وأوغلوا في البلقان حتى ثيسالونيكية وثيسالية، ولَمْ تَقْوَ الجيوشُ على صَدِّهِم، فسمح قسطنطين العاشر ببقائهم في مقدونية على أن ينخرطوا في خدمة الدولة.

Sobre este libro

كان رومانوس من كبار رجال الجيش وأصحاب الأملاك الواسعة في قبدوقية، وكان محبوبًا محترمًا من الجُند شجاعًا قويًّا، ولكنه كان يُحِبُّ السُّلْطة، فَاستأثر بها، فأغضب إفذوكية بعد مرور شهرين فقط على زواجهما، فخَرَجَ من القصر وأقام في آسية عبر البوسفور بعد حملة عسكرية شنها على الأتراك السلاجقة.١٦

وكانتْ أحوالُ الروم قد ساءتْ في البلقان وفي إيطالية، فالمجر عَبَرُوا الدانوب وحاصروا بلغراد ثلاثةَ أَشْهُر في السنة ١٠٦٤، وكان الغز أبناء عم السلاجقة قد نزحوا من شمالي قزوين إلى جنوبي روسية، فأَجْلَوُا البتشناغ عن مراعيهم ودفعوا بهم إلى مصب الدانوب، فعبر هؤلاء الدانوب في السنة ١٠٦٥ وأوغلوا في البلقان حتى ثيسالونيكية وثيسالية، ولَمْ تَقْوَ الجيوشُ على صَدِّهِم، فسمح قسطنطين العاشر ببقائهم في مقدونية على أن ينخرطوا في خدمة الدولة.

Empieza este libro hoy por 0 €

  • Disfruta de acceso completo a todos los libros de la app durante el periodo de prueba
  • Sin compromiso, cancela cuando quieras
Pruébalo gratis ahora
Más de 52 000 clientes han dado a Nextory 5 estrellas en la App Store y Google Play.