تتسلل الموسيقى الدينية عبر مراحل التاريخ لتكون لغة التواصل مع الإله في صمت الألحان وهمس الألحان.
يختصر الكتاب رحلات الموسيقى في أديان الشرق والغرب، من موسيقى المعبد اليهودي إلى التراتيل الصوفية المولوية، مروراً بتطور الليتورجيا المسيحية.
يطرح عمق التفاعل بين الموسيقى والروح، مُستندًا إلى نصوص دينية ونصوص فلكلورية وشخصيات مثل جلال الدين الرومي والأب يlias زحلاوي.
اقتنِ الكتاب لتفهم كيف غرست الموسيقى في جذور العبادة، وتحسّن روحك عبر تراثٍ حيّ من الألحان والتراتيل.







