حكاية غانم بن التاجر أيوب : الجزء السابع - ألف ليلة وليلة

يُحكى أن تاجرًا من التجار اسمه أيوب كان ثريًّا، وله ولد كأنه البدر في جماله؛ فصيح اللسان، يُدعى غانم بن أيوب المتيم، وبنتٌ تُدعى فُتنة من فرط جَمالها، لكن هذا التاجر توفِّي وترك لهما ثروةً كبيرةً؛ تتراوح بين مئة حمل من الخَزِّ، والديباج، ونوافج المِسك، وكان مكتوبًا على هذه الأحمال (هذا بقصد بغداد)، وكان المقصود من ذلك أن يسافر إلى بغداد، فلمَّا وافته المنية ومضت مدة؛ أخذ ولده غانم هذه الأحمال وسافر بها إلى بغداد، وكان ذلك في عهد هارون الرشيد، وودَّع أمه، وأقرباءه، وأهل بلدته، وخرج متوكلًا على الله (تعالى) بصُحبة جماعة من التجار فاستأجر له دارًا، وفرشها بالبُسط والوسائد، وأسدل عليها الستائر، وأنزل فيها هذه الأحمال، والبغال، والجِمال، وجلس حتى استراح، استمتع بالحكاية السابعة من حكايات ألف ليلة وليلة.. وتحكى بأسلوب عصري مميز وشيق عن حكايات السحر والخيال..

Über dieses Buch

يُحكى أن تاجرًا من التجار اسمه أيوب كان ثريًّا، وله ولد كأنه البدر في جماله؛ فصيح اللسان، يُدعى غانم بن أيوب المتيم، وبنتٌ تُدعى فُتنة من فرط جَمالها، لكن هذا التاجر توفِّي وترك لهما ثروةً كبيرةً؛ تتراوح بين مئة حمل من الخَزِّ، والديباج، ونوافج المِسك، وكان مكتوبًا على هذه الأحمال (هذا بقصد بغداد)، وكان المقصود من ذلك أن يسافر إلى بغداد، فلمَّا وافته المنية ومضت مدة؛ أخذ ولده غانم هذه الأحمال وسافر بها إلى بغداد، وكان ذلك في عهد هارون الرشيد، وودَّع أمه، وأقرباءه، وأهل بلدته، وخرج متوكلًا على الله (تعالى) بصُحبة جماعة من التجار فاستأجر له دارًا، وفرشها بالبُسط والوسائد، وأسدل عليها الستائر، وأنزل فيها هذه الأحمال، والبغال، والجِمال، وجلس حتى استراح، استمتع بالحكاية السابعة من حكايات ألف ليلة وليلة.. وتحكى بأسلوب عصري مميز وشيق عن حكايات السحر والخيال..

Starte noch heute mit diesem Buch für € 0

  • Hole dir während der Testphase vollen Zugriff auf alle Bücher in der App
  • Keine Verpflichtungen, jederzeit kündbar
Jetzt kostenlos testen
Mehr als 52 000 Menschen haben Nextory im App Store und auf Google Play 5 Sterne gegeben.