الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده

يكشف كتاب «الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده» ملامح مرحلة فارقة في تاريخ الدولة العثمانية، حين ارتفعت أصوات دعاة الحرية والمساواة مطالبين بوضع دستور يضمن الحقوق ويحدّ من سلطة السلطان المطلقة. يتتبع المؤلف سليمان البستاني تفاصيل إعلان السلطان عبد الحميد الثاني للدستور العثماني سنة 1877م، وما أثاره من آمال كبرى بين صفوف الشعب، قبل أن يتم تعطيله بعد عام واحد فقط، لتدخل البلاد في حقبة من الكبت السياسي استمرت ثلاثة عقود. ثم يسلط الضوء على «الانقلاب العظيم» الذي قاده حزب الاتحاد والترقي وأعاد الحياة الدستورية إلى الدولة، رابطًا بين هذه التجربة العثمانية وموجات التحرر التي عمّت أوروبا بعد الثورة الفرنسية. بأسلوب تحليلي يجمع بين السرد التاريخي والنقد السياسي، يرصد الكتاب تطور الحياة الدستورية والتنظيمات العسكرية والمجتمعية في الدولة العثمانية، كاشفًا الصراع بين الاستبداد والإصلاح، والشرارة التي أشعلت حلم الشعوب بالحرية والانفتاح.

Über dieses Buch

يكشف كتاب «الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده» ملامح مرحلة فارقة في تاريخ الدولة العثمانية، حين ارتفعت أصوات دعاة الحرية والمساواة مطالبين بوضع دستور يضمن الحقوق ويحدّ من سلطة السلطان المطلقة. يتتبع المؤلف سليمان البستاني تفاصيل إعلان السلطان عبد الحميد الثاني للدستور العثماني سنة 1877م، وما أثاره من آمال كبرى بين صفوف الشعب، قبل أن يتم تعطيله بعد عام واحد فقط، لتدخل البلاد في حقبة من الكبت السياسي استمرت ثلاثة عقود. ثم يسلط الضوء على «الانقلاب العظيم» الذي قاده حزب الاتحاد والترقي وأعاد الحياة الدستورية إلى الدولة، رابطًا بين هذه التجربة العثمانية وموجات التحرر التي عمّت أوروبا بعد الثورة الفرنسية. بأسلوب تحليلي يجمع بين السرد التاريخي والنقد السياسي، يرصد الكتاب تطور الحياة الدستورية والتنظيمات العسكرية والمجتمعية في الدولة العثمانية، كاشفًا الصراع بين الاستبداد والإصلاح، والشرارة التي أشعلت حلم الشعوب بالحرية والانفتاح.

Starte noch heute mit diesem Buch für € 0

  • Hole dir während der Testphase vollen Zugriff auf alle Bücher in der App
  • Keine Verpflichtungen, jederzeit kündbar
Jetzt kostenlos testen
Mehr als 52 000 Menschen haben Nextory im App Store und auf Google Play 5 Sterne gegeben.