يتناول هذا الكتاب الأزمة الاستراتيجية العالمية للمناخ بوصفها نمطًا جديدًا من الأزمات الاستراتيجية التي تتجاوز حدود الدولة والإقليم لتؤثر في النظام العالمي بأكمله. ويضعها المؤلف ضمن سلسلة دراساته السابقة حول أزمات الهوية والقوة والاتصال والموارد والصراعات الإقليمية والعلاقات المدنية العسكرية.
يناقش الكتاب تغير المناخ باعتباره أزمة إنسانية وأخلاقية غير متكافئة، تتحمل الدول الفقيرة والفئات الأكثر هشاشة آثارها الأكبر رغم محدودية مسؤوليتها عن الانبعاثات. كما ينتقد استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري والحلول النيوليبرالية، ويدعو إلى عدالة مناخية حقيقية تقوم على خفض الانبعاثات، وحماية الموارد، وإشراك المجتمعات المتضررة في صنع الحلول.












