"ولم يُكف الناس عن الحديث.. حتى أصبحوا يومًا فوجدوا في السيد أملًا يصبو إليه كلّ منهم.. رأس كرأس حوت، وكفّ تهابها الرجال، وقامة مارد وعينا نسر لاتخطئان، وبطل يخاوي جنيات البحر و يكتنز في صدره الأسرار، وفي بيته الجواهر والأموال..و..وأصبح السيد البلطي أسطورة! فمن ذا يصدق أنه يموت؟!" هكذا.. عن البحر يحكي وعن عالم القريبين منه يروي لنا الأديب صالح مرسي حكايات زقاق السيد البلطي، مانحا إيانا متعة العيش بين سطور تفاصيلها.
زقاق السيد البلطى
Starten Sie noch heute mit diesem Buch für € 0
- Hol dir während der Testphase vollen Zugriff auf alle Bücher in der App
- Keine Verpflichtungen, jederzeit kündbar











