نشأة الفلسفة العلمية

في كتابه "نشأة الفلسفة العلمية"، يُقدّم لنا "هانز ريشنباخ"، أحد أبرز فلاسفة القرن العشرين وَرائدِ "المذهب الوضعيّ المنطقيّ"، رؤيةً جديدةً لِـ "دورِ الفلسفة في العصر الحديث" ، رؤيةً تَدعو إلى "قطيعةٍ مع ماضي الفلسفةِ الميتافيزيقيّ" وَ "إِعادةِ بنائِها على أُسسٍ علميةٍ صلبةٍ". وَيُجادِلُ "ريشنباخ" بأنّ "الفلسفة التّقليدية" فشلت في إِيجادِ أَجوبةٍ مُقنعةٍ لِـ "أَسئلة الإنسانية الكُبرى" ، وَذلك لِاعتمادِها على "التّأمّلِ المُجرّد" وَ "المَفاهيمِ الغامضة". وَيَدعو إلى "فلسفةٍ جديدةٍ" تَتّخذُ من "العلم وَالتّجربة" مَنهجًا لها، وَتَركّزُ على "ما يمكن إِثباتُه بِدِقّةٍ وَوضوح". وَيُؤكّدُ "ريشنباخ" على أنّ "الفلسفة العلمية" ليست "مُجرّدَ تطبيقٍ آليٍّ لِلمنهج العلميّ" ، بل هي "مَنهجٌ فكريٌّ مُستقلٌّ" يَهدفُ إلى "تَحليلِ المَفاهيم العلمية وَفَحصِ أُسُسِها الفلسفية" ، مما يُساهم في "تطويرِ فهمِنا لِلعالم وَلِنَفسِنا".

Om denne bog

في كتابه "نشأة الفلسفة العلمية"، يُقدّم لنا "هانز ريشنباخ"، أحد أبرز فلاسفة القرن العشرين وَرائدِ "المذهب الوضعيّ المنطقيّ"، رؤيةً جديدةً لِـ "دورِ الفلسفة في العصر الحديث" ، رؤيةً تَدعو إلى "قطيعةٍ مع ماضي الفلسفةِ الميتافيزيقيّ" وَ "إِعادةِ بنائِها على أُسسٍ علميةٍ صلبةٍ". وَيُجادِلُ "ريشنباخ" بأنّ "الفلسفة التّقليدية" فشلت في إِيجادِ أَجوبةٍ مُقنعةٍ لِـ "أَسئلة الإنسانية الكُبرى" ، وَذلك لِاعتمادِها على "التّأمّلِ المُجرّد" وَ "المَفاهيمِ الغامضة". وَيَدعو إلى "فلسفةٍ جديدةٍ" تَتّخذُ من "العلم وَالتّجربة" مَنهجًا لها، وَتَركّزُ على "ما يمكن إِثباتُه بِدِقّةٍ وَوضوح". وَيُؤكّدُ "ريشنباخ" على أنّ "الفلسفة العلمية" ليست "مُجرّدَ تطبيقٍ آليٍّ لِلمنهج العلميّ" ، بل هي "مَنهجٌ فكريٌّ مُستقلٌّ" يَهدفُ إلى "تَحليلِ المَفاهيم العلمية وَفَحصِ أُسُسِها الفلسفية" ، مما يُساهم في "تطويرِ فهمِنا لِلعالم وَلِنَفسِنا".

Kom i gang med denne bog i dag for 0 kr.

  • Få fuld adgang til alle bøger i appen i prøveperioden
  • Ingen forpligtelser, opsiges når som helst
Prøv gratis nu
Mere end 52.000 mennesker har givet Nextory fem stjerner i App Store og Google Play.