سيدة فى خدمتك

قلت: هل عرضت عليها الزواج؟.. قال في دهشة: من أدراك؟ قلت: هل تعتقد أنك عرضت عليها الزواج لأنك تحبها.. قال: طبعًا..قلت وأنا أنظر في عينيه في حزم: أبدًا.. لقد عرضت عليها الزواج لأنك تريد امتلاكها.. إن أزمتك أزمة امتلاك، لا أزمة حب.. وما يعذبك منها هو استقلال شخصيتها.. هو إحساسك بأنك لا تستطيع أن تخضع هذه الشخصية وتفنيها.. إنها أقوى منك.. ولو أنك تزوجتها، وامتلكتها لشفيت مما تسميه حبًّا..!

Om denne bog

قلت: هل عرضت عليها الزواج؟.. قال في دهشة: من أدراك؟ قلت: هل تعتقد أنك عرضت عليها الزواج لأنك تحبها.. قال: طبعًا..قلت وأنا أنظر في عينيه في حزم: أبدًا.. لقد عرضت عليها الزواج لأنك تريد امتلاكها.. إن أزمتك أزمة امتلاك، لا أزمة حب.. وما يعذبك منها هو استقلال شخصيتها.. هو إحساسك بأنك لا تستطيع أن تخضع هذه الشخصية وتفنيها.. إنها أقوى منك.. ولو أنك تزوجتها، وامتلكتها لشفيت مما تسميه حبًّا..!

Kom i gang med denne bog i dag for 0 kr.

  • Få fuld adgang til alle bøger i appen i prøveperioden
  • Ingen forpligtelser, opsiges når som helst
Prøv gratis nu
Mere end 52.000 mennesker har givet Nextory fem stjerner i App Store og Google Play.