Om den här boken

في بلادنا كثير من المسنين الذين بلغوا الستين أو السبعين نستطيع أن نقول إنهم بما يبدو من سلوكهم، لا يستمتعون بالحياة بل يقاسونها، فهم يعانون أمراض الجسم وخواء الذهن وضمور النفس. قد فقدوا أهدافهم، وانقطعت الصلة بينهم وبين عصرهم. فهم في ألم أو تذمر. وإنك لتنظر إلى أحد هؤلاء وهو في الستين فتحس أنه من حيث الحيوية يعد ميتًا قد تأخر دفنه، وأن شيخوخته قفر لا تحتوي نضرة ولا زهرة.

ومشكلة الشيخوخة هي مجموعة من المشكلات الصحية والنفسية والذهنية، .. ويقول المؤلف :" نعتقد أنها قبل كل شيء مشكلة نفسية، ولذلك سيكون التفاتنا إليها هنا كثيرًا، لأن كثيرًا من المسنين يهرمون بالوهم قبل أن يهرموا بالشيخوخة. وهم يعانون خواء ويكافحون سأمًا. ويحسون احتقارًا، كان يمكن ألا تكون لو أنهم وجدوا الإرشاد وعالجوا صعوباتهم وأصروا على أن يعيشوا دون استسلام للهزيمة".

Kom igång med den här boken idag för 0 kr

  • Få full tillgång till alla böcker i appen under provperioden
  • Ingen bindningstid, avsluta när du vill
Prova gratis nu
Mer än 52 000 personer har gett Nextory 5 stjärnor i App Store och på Google Play.