تحت راية القرآن

إن الحكم على شيء إنما هو أثر الذوق فيه، وأنَّ النقد إنما هو الذوق والفهم جميعًا، ومن هاهنا جاء ذلك الخطأ الذي يحسبونه صوابًا، على أنك واجد في القوم من لا تتهم فهمه ولكنك لا تبرِّي إنصافه، ومن لا تتهم فيه هذا ولا ذاك ولكنه مع ذلك يجيء فهمه خطأ؛ لأنه لا يريد أن يجيء إلا هكذا، لمكان العصبية من نفسه لرأي على رأي، أو شخص على شخص، أو دين على دين، مما لا يكون الشأن فيه إلا للحس الباطن.

مصطفى صادق الرافعي

Om den här boken

إن الحكم على شيء إنما هو أثر الذوق فيه، وأنَّ النقد إنما هو الذوق والفهم جميعًا، ومن هاهنا جاء ذلك الخطأ الذي يحسبونه صوابًا، على أنك واجد في القوم من لا تتهم فهمه ولكنك لا تبرِّي إنصافه، ومن لا تتهم فيه هذا ولا ذاك ولكنه مع ذلك يجيء فهمه خطأ؛ لأنه لا يريد أن يجيء إلا هكذا، لمكان العصبية من نفسه لرأي على رأي، أو شخص على شخص، أو دين على دين، مما لا يكون الشأن فيه إلا للحس الباطن.

مصطفى صادق الرافعي

Kom igång med den här boken idag för 0 kr

  • Få full tillgång till alla böcker i appen under provperioden
  • Ingen bindningstid, avsluta när du vill
Prova gratis nu
Mer än 52 000 personer har gett Nextory 5 stjärnor i App Store och på Google Play.