خلق االله الإنسان و ؛ علمه الأسماء كلها و ، أسجد له الملائكة بعدما برهن لهم أن الإنسان
يعلم أمورا لا تعلمها الملائكة، فكان سجود تقدير لهذا المخلوق و ، ما يعلم وتكبر الغبي إبليس،
وظن أن السجود للطين، لا لتقدير المخلوق الجديد و ، ما يحمله من علم لا يعلمه ه ، و فكفر
بنعمة االله عليه و ، كان من الخاسرين.
و" علم ءادم الأسماء كلها، ثم عرضهم على الملائكة، فقال انبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم
صادقين" ) 30البقرة(
"قالوا سبحانك؛ لا علم لنا إلا ما علمتنا إ ، نك أنت العليم الحكيم" ) 31البقرة(
"قال يا ءادم أنبئهم بأسمائهم، فلما أنبأهم بأسمائهم، قال الم اقل لكم إني اعلم غيب
السماوات والأرض و ، اعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون ") 32البقرة(
إذو" قلنا للملائكة اسجدوا ءلادم، فسجدوا إلا إبليس و أبى استكبر و ، كان من
الكافرين" ) 33البقرة(
فالعلم هو الذي رفعنا؛ وجعلنا خلفاء في الأرض، فما هي الأدوات والمناهج التي نتعلم
و ،ا نتبعها للحصول على العلم النافع والمفيد ؟ وهل تركنا خالقنا بدون دليل ومرشد ؟
بل وى ؛االله لقد كرمنا ربنا وأرسل الرسل و ، أنزل معهم الكتاب ليبين لنا ولندرس به
و .فيه
أم" لكم كتاب فيه تدرسون" ) 37القلم(
ألا يجدر بنا أن ندقق في كل صغيرة و ، كبيرة فيه و ، كيف لا يكون بين أيدينا كتاب
يحتوي على حروفه و ، كلماته نتخذها مادة لنا في نطقنا و ، كتاباتنا و ، بحوثنا و ، التخاطب بيننا.
"كتاب فصلت ءاياته قرءانا عربيا لقوم يعلمون" ) 2فصلت(
ووصفه بأنه كتاب تعجز عن الإتيان بمثله الإنس والجن:
"قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان
بعضهم لبعض ظهيرا" )88الإسراء

