الصوفية تتصور الخالق كنور يحاط بالغموض، بينما الفلسفة تبحث عن جوهر الوجود في الطبيعة.
الكتاب ينقيح العلاقة بين الإيمان والعقليّة، عبر مقارنة أفكار سبينوزا ولايبنتيز حول القدرة الإلهية والمعجزات.
إنه يكشف كيف تحوّل الدين من عقيدة إلى سلطة، عبر تحليل مفاهيم التدين واللاهوت في عصر النهضة.
عِش التحدي بين الإيمان والمنطق، واكتشف كيف يمكن للعقل أن يُعيد تشكيل رؤيتك للخالق والوجود.











