يُحسّن الاغتراب قدرة الإنسان على التفكير وفهم ذاته في عالم غريب يتعارض مع طبيعته الجوهرية.
يحلّل الكتاب فلسفة الاغتراب من خلال نظريات فلسفية واجتماعية، ويربط بين الأدب الوجودي والصوفية، ويستعرض مواقف فلسفية لسارتر وبيكيت وماركس.
يُبرز الكتاب العلاقة بين الاغتراب والمجتمع، ويكشف كيف تؤثر البنية الاجتماعية على تكوين الذات والهوية.
اقرأ لتكتشف كيف يُعيد هذا الكتاب تشكيل فهمك للوجود والهوية في ظل الاغتراب المعاصر.

