إعجاز القرآن والبلاغة النبوية

في هذا الكتاب يفرد العالم والمفكر مصطفى صادق الرافعي حديثه في إعجاز القرآن الكريم وفي البلاغة النبوية، وقصره ما تناوله على أمر اللغة في وضعها ونسقها والغاية منها، إلى ما يتصل بجهة من هذه الجهات، أو يكون مبدأ فيها أو سببًا عنها، أو واسطة إليها، وهذا هو في الحقيقة وجه الإعجاز الغريب، الذي استبد بالروح اللغوية في أولئك العرب الفصحاء.

يقول الرافعي في مقدمة كتابه : ولا يَخْفينَّ عليك أن ذلك في مرده كأنه باب من فلسفة اللغة، فهو لاحقٌ بما قدَّمناه من أمرها، يستوفي ما تركناه ثمة، ويُبلغ القول في محاسنها وأسرارها، فيكون بعض ذلك تمامًا على بعضه؛ إذ اللغة هناك مفردات واللغة ها هنا تراكيب، وليس رجل ذو علم بالكلام العربي وصنعته ينازع أو يرتاب في أن القرآن معجزة هذه العربية في بلاغةِ نَظْمه واتساق أوضاعه وأسراره، فمن ثَم كانت مادة الاتصال في نسق التأليف بين هذا الجزء والذي قبله.

Kom igång med den här boken idag för 0 kr

  • Få full tillgång till alla böcker i appen under provperioden
  • Ingen bindningstid, avsluta när du vill
Prova gratis nu
Mer än 52 000 personer har gett Nextory 5 stjärnor i App Store och på Google Play.


Relaterade kategorier