À propos de ce livre

ليس في الأمر شُبهة مجاملة حينما أقول إن محمد توفيق يمكن اعتباره جبرتي مهنة الصحافة في جيلها الأحدث؛ فقد اختار طريقًا مختلفًا يضخُّ فيه موهبته ومجهوده بأن أخلص للكتابة عن أساتذة مهنة الكتابة بحبٍّ نَدَر أن عبَّر معظمنا عنه. كان يقظًا بما يكفي لأن يُلحق كثيرًا من هؤلاء الأساتذة بكلمات المحبة والتوثيق وهم لا يزالون بيننا، على عكس الوسط الصحفي الذي يمجِّد الأساتذة في موالد التأبين فقط. وكان مخلصًا بما يكفي؛ لعدم التوقف عند الأسماء اللامعة فقط، بل أعاد إلى بعض الأساتذة حقهم الأدبي الذي ضاع في «الزيطة»... هذا كتاب ممتع، لا يخلو أبدًا من الرِّقَّة والنُّبْل. عمر طاهر

Commencez ce livre dès aujourd'hui pour 0 €

  • Accédez à tous les livres de l'app pendant la période d'essai
  • Sans engagement, annulez à tout moment
Essayer gratuitement
Plus de 52 000 personnes ont noté Nextory 5 étoiles sur l'App Store et Google Play.