Om den här boken

يستكشف سلامة موسى في هذا الكتاب العواصف التاريخية التي هزت أركان العصور الوسطى الأوروبية، حيث يرصد بدقة كيف كانت المسيحية الكاثوليكية، بدعمها السياسي من الكنيسة والاقتصادي من النظام الإقطاعي، تشكل جوهر هذا العصر. يناقش موسى التحولات الجذرية التي أحدثتها الأزمات السياسية والاقتصادية، من انخراط الكنيسة في الصراعات السياسية مع الإمبراطورية وتنحيها عن دورها الروحي، إلى الانقسام الاقتصادي العميق بين النبلاء وعامة الشعب. يكشف الكتاب عن كيف أدت هذه الأزمات إلى ظهور الفكر الرأسمالي البرجوازي الذي قلب موازين القوى بإلغاء النظام الإقطاعي ودعمه لملكية وسائل الإنتاج في ظل الثورة الصناعية. وبينما تتجلى الدولة كوحدة سياسية جديدة، يلفت موسى الانتباه إلى التطور الأيديولوجي للرأسمالية، التي تحولت على مر العصور من ثورية إلى محافظة، وكيف أن الاشتراكية قدمت بديلاً ثورياً في مواجهة الاستغلال الرأسمالي. يعرض هذا الكتاب رؤية نقدية تبين تأثير المركزية الأوروبية في فكر النخبة في العالم الثالث، ويحفز القارئ على استكشاف كيف تؤثر الخبرات الحضارية الأوروبية في الهوية الثقافية.

Kom igång med den här boken idag för 0 kr

  • Få full tillgång till alla böcker i appen under provperioden
  • Ingen bindningstid, avsluta när du vill
Prova gratis nu
Mer än 52 000 personer har gett Nextory 5 stjärnor i App Store och på Google Play.