Om den här boken

وقد جاء هذا الكتاب بعنوان البَحْثُ فِي التَّرْبِيَةِ وَالعُلُومِ الإنسانيةِ بين المَوضُوعِيَّةِ والذَّاتِيَّةِ محاولة جادة ومخلصة وصادقة لتوضيح كثير من مفاهيم البحث العلمي التي قد لا يجدها القارئ مُجتمعة في كتاب واحد، فضلا عن إلقاء الضوء على صلاحية البحوث في التربية والعلوم الإنسانية وموثوقيتها في ضوء طبيعة المعرفة الإنسانية. وقد أُخرج هذا الكتاب في خمسة فصول. أما الفصل الأول، فقد نوقشت فيه جميع المفاهيم الأساسية للبحث العلمي بدءا بمفهوم البحث العلمي، ثم منهج البحث، ومشكلة البحث، وأنواع العينات وطرق اختيارها، ومتغيرات البحث، وغير ذلك من المفاهيم التي تمثل مفاتيح المعرفة البَحْثُ فِي التَّرْبِيَةِ وَالعُلُومِ الإنْسَانِيَّةِ «بَيْنَ المَوضُوعِيَّةِ والذَّاتِيَّةِ» اللازمة للبحث العلمي. وناقش الفصل الثاني مفهوم المعرفة، ونظرية المعرفة، والذات العارفة، والمعرفة بوصفها مُنتجا فكريا ورصيدا ثقافيا، وطرق البحث عن المعرفة ضمن الإطار الوضعي، والإطار التأويلي، والإطار البراجماتي، وأهمية المعرفة لتحديد مصطلحات البحث، وحدوده، وأهميته. وفي الفصل الثالث ألقينا الضوء على مناهج البحث العلمي الكمّية (التجريبي، والوصفي، والتاريخي)، والكيفية (البحث الإثنوجرافي، والبحث الظاهراتي، والبحث المُؤسِّس لنظرية، والبحث القائم على تحليل الوثائق، وبحوث تحليل الخطاب، والبحث الإجرائي، ودراسة الحالة). وفي الفصل الرابع ألقينا الضوء على البحث العلمي بين الوضعية ممثلة في العلوم الطبيعية، والمعيارية ممثلة في العلوم الإنسانية والاجتماعية، موضحين كلا من التَوَجُّه الوضعي، والتوجه المعياري في البحوث التربوية والاجتماعية من حيث النظرية، وأنواع المعرفة، ومصادرها. أما الفصل الخامس فقد كان موضوعه "صلاحية البحوث وموثوقيتها"؛ حيث نوقش مفهوم الصلاحية والموثوقية، وطرق التحقق من الصلاحية، ثم مفهوم الموثوقية بين الذاتية والموضوعية، وبين ظنية المعرفة ويقينيتها، ثم الصلاحية الداخلية والخارجية للبحوث العلمية.

Kom igång med den här boken idag för 0 kr

  • Få full tillgång till alla böcker i appen under provperioden
  • Ingen bindningstid, avsluta när du vill
Prova gratis nu
Mer än 52 000 personer har gett Nextory 5 stjärnor i App Store och på Google Play.