الوحش.. الوحش.. الوحش..

يصور فرح أنطون في هذه الرواية مشهدًا مؤثرًا من مسرح الحياة البشريَّة، حيث تتحول الدنيا إلى حلبة صراع بين القوي والضعيف، مظهراً المفارقة الأخلاقية التي تطبع العلاقات الإنسانية. تتضمن الرواية مبادئ وقيم سامية تتكشف عبر فصولها، منها أن المدنية والرقي لا يرتبطان بمكان معين بل هما فطرة إنسانية. يبرز الكاتب أن القروي قد يكون أرهف إحساسًا من المدني، ويثبت أن الحب الصادق يمكن أن يكون كهفًا روحيًا لصاحبه، قد يؤدي به إلى الجنون، كما حدث لمجنون ليلى. هذه الرواية تمثل لوحة فنية تجسد الصراع الإنساني والأخلاقي في الحياة، وتدعونا للتأمل في قيم الحب والإنسانية والمدنية.

Commencez ce livre dès aujourd’hui pour 0 €

  • Accédez à tous les livres de l'app pendant la période d'essai
  • Sans engagement, annulez à tout moment
Essayer gratuitement
Plus de 52 000 personnes ont noté Nextory 5 étoiles sur l'App Store et Google Play.


Catégories associées