أشياء صغيرة

تلتقط سميرة عزام في قصصها ما يوشك أن يفلت من الذاكرة؛ تلك اللحظات الهامسة التي تتسلل بين أصابع الأيام، والأحداث التي تبدو عابرة لكنها تحمل في طياتها صخب الحياة كلّه. بأسلوبها الرشيق ووعيها العميق، تُحوّل المشهد البسيط إلى لوحة كاملة الألوان، وتمنح الشخصيات مساحة لتتنفس وتبوح بما يعجز عنه الكلام.

"أشياء صغيرة" هي حكايات عن بشر يعيشون في الظل كما يعيشون في الضوء، عن خطوات تُسمع في الأزقة الضيقة، وعن وجوه تبتسم رغم الخسارات، وعن قلوب تنبض بالإصرار وسط العواصف. من رائحة القهوة التي تفوح في الصباح البعيد، إلى صوت البائع المتجول، إلى حكايات الجدات، تلمّ عزام أطراف الحياة اليومية بخيط من الحنين، وتربطها بمهارة إلى نسيج الذاكرة الفلسطينية.

في كل قصة، تنبض فلسطين بما هي أكثر من مكان: هي شعور بالانتماء، وذاكرة جماعية، وملامح وجوه لا تزول. من خلال العيون التي رأت الغياب كما رأت الحضور، تنسج عزام نصوصًا تجعل القارئ شريكًا في الهمس والبوح، وتمنحه فرصة ليجد نفسه بين السطور.

À propos de ce livre

تلتقط سميرة عزام في قصصها ما يوشك أن يفلت من الذاكرة؛ تلك اللحظات الهامسة التي تتسلل بين أصابع الأيام، والأحداث التي تبدو عابرة لكنها تحمل في طياتها صخب الحياة كلّه. بأسلوبها الرشيق ووعيها العميق، تُحوّل المشهد البسيط إلى لوحة كاملة الألوان، وتمنح الشخصيات مساحة لتتنفس وتبوح بما يعجز عنه الكلام.

"أشياء صغيرة" هي حكايات عن بشر يعيشون في الظل كما يعيشون في الضوء، عن خطوات تُسمع في الأزقة الضيقة، وعن وجوه تبتسم رغم الخسارات، وعن قلوب تنبض بالإصرار وسط العواصف. من رائحة القهوة التي تفوح في الصباح البعيد، إلى صوت البائع المتجول، إلى حكايات الجدات، تلمّ عزام أطراف الحياة اليومية بخيط من الحنين، وتربطها بمهارة إلى نسيج الذاكرة الفلسطينية.

في كل قصة، تنبض فلسطين بما هي أكثر من مكان: هي شعور بالانتماء، وذاكرة جماعية، وملامح وجوه لا تزول. من خلال العيون التي رأت الغياب كما رأت الحضور، تنسج عزام نصوصًا تجعل القارئ شريكًا في الهمس والبوح، وتمنحه فرصة ليجد نفسه بين السطور.

Commencez ce livre dès aujourd'hui pour 0 €

  • Accédez à tous les livres de l'app pendant la période d'essai
  • Sans engagement, annulez à tout moment
Essayer gratuitement
Plus de 52 000 personnes ont noté Nextory 5 étoiles sur l'App Store et Google Play.