يحلل الكتاب رؤية الرئيس حسني مبارك التي طرحها في خطاب افتتاح دورة مجلسي الشعب والشورى عام 2009، والتي جعلت الأمن القومي المصري إطارًا حاكمًا للسياسات الداخلية والخارجية، بما يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية.
كما يناقش الكتاب توجه مصر نحو تنويع شراكاتها الدولية، والحفاظ على استقلال قرارها، ودعم قدراتها العسكرية، والدعوة إلى نظام عالمي أكثر عدالة. ويبرز ارتباط الإصلاح الاقتصادي والتمكين الاجتماعي للمواطن بمفهوم الأمن القومي والشراكة الدولية المسؤولة.











