Om denne bog

شهد العالم بعد نهاية الحرب الباردة العديد من التغيرات في النظام الدولي فقد أدى تفكك الاتحاد السوفيتي إلى انهيار النظام ثنائي القطبية الذي تشكل خلال الحرب الباردة وظهرت ملامح نظام دولي جديد تهيمن عليه الولايات المتحدة باعتبارها القوة العظمى الوحيدة والتي تسعي للحفاظ على التفوق وتكريس الأحادية القطبية.

وفي المقابل بدأ صعود قوى دولية جديدة كان أبرزها الصين التي شهدت تعزيزا لمكونات قوتها الصلبة والناعمة.

لقد أدت نهاية الحرب الباردة وتلاشى احتمال المواجهة العسكرية بين الشرق والغرب إلى تغير جذري في وسائل الصراع حيث انخفض دور العامل العسكري بعد أن كان هو المحدد الأساسي لإدارة التفاعلات الدولية وعلى الجانب الآخر ازدادت أهمية العامل الاقتصادي باعتباره أحد العوامل التي أدت إلى انهيار الإتحاد السوفيتي.

كما أثبت التحول في النظام الدولي بعد نهاية الحرب الباردة أهمية العامل الاقتصادي في العلاقات الدولية حيث تحولت القوة الاقتصادية إلى أداة من أدوات الصراع الدولي بالإضافة إلى كونها أحد مكونات قوة الدولة.

وتتفق معظم الدراسات البحثية على أن الصراع الإستراتيجي التجاري بين الصين والولايات المتحدة يمثل أحد التحديات الرئيسية التي تواجه بقاء النظام الدولي بوضعه الحالي والذى يرتكز على صدارة الولايات المتحدة وهيمنتها على قمة النظام الدولي.

Kom i gang med denne bog i dag for 0 kr.

  • Få fuld adgang til alle bøger i appen i prøveperioden
  • Ingen forpligtelser, opsiges når som helst
Prøv gratis nu
Mere end 52.000 mennesker har givet Nextory fem stjerner i App Store og Google Play.