لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب

إحدى المسائل المركزية التي يثيرها الوعي العربي والمسلم على حد سواء، هي العلاقة مع الغرب، وهي علاقة مغرقة في القِدم، والتي هي حصيلة الجوار الفريد، وقد أصبحت مصدرًا للقلق الذي طبع الأفكار منذ أن صارت أوروبا مركز الحداثة في العالم. إن كل التطورات التي شهدها العالم العربي منذ بداية القرن التاسع عشر هي نتيجة لهذه العلاقة المتوترة، ليس مع السياسات الأوروبية – الغربية فقط، ولكن مع التقدم العلمي والتقني الذي أحرزته في العلوم والأفكار والقيم التي تحدّت بها الثقافات التقليدية. إن العلاقة مع الغرب تواكب هذا الكتاب في كل فصوله طالما أن التطورات التي شهدها العالم العربي كانت بتأثير هذه العلاقة. والتي اتسمت خلال أغلب المراحل بالعداء الذي عبرت عنه أغلب خطابات التيارات السياسية على تباينها، فهل سنشهد بفعل التغيرات خطابات أكثر توازنًا مع العالم المحيط بنا؟!

Tietoa kirjasta

إحدى المسائل المركزية التي يثيرها الوعي العربي والمسلم على حد سواء، هي العلاقة مع الغرب، وهي علاقة مغرقة في القِدم، والتي هي حصيلة الجوار الفريد، وقد أصبحت مصدرًا للقلق الذي طبع الأفكار منذ أن صارت أوروبا مركز الحداثة في العالم. إن كل التطورات التي شهدها العالم العربي منذ بداية القرن التاسع عشر هي نتيجة لهذه العلاقة المتوترة، ليس مع السياسات الأوروبية – الغربية فقط، ولكن مع التقدم العلمي والتقني الذي أحرزته في العلوم والأفكار والقيم التي تحدّت بها الثقافات التقليدية. إن العلاقة مع الغرب تواكب هذا الكتاب في كل فصوله طالما أن التطورات التي شهدها العالم العربي كانت بتأثير هذه العلاقة. والتي اتسمت خلال أغلب المراحل بالعداء الذي عبرت عنه أغلب خطابات التيارات السياسية على تباينها، فهل سنشهد بفعل التغيرات خطابات أكثر توازنًا مع العالم المحيط بنا؟!

Aloita kirja saman tien hintaan 0 €

  • Kokeilujakson aikana käytössäsi on kaikki sovelluksen kirjat
  • Ei sitoumusta, voit perua milloin vain
Kokeile nyt ilmaiseksi
Yli 52 000 ihmistä on antanut Nextorylle viisi tähteä App Storessa ja Google Playssä.


Liittyvät kategoriat