الرجل الذي باع لحيته : حكاية من التراث المصري

كانَ سعد الله وفتح الله تَاجِرينِ يسكنانِ في حارةٍ واحدةٍ. وكانَ كلٌّ منهمَا يملكُ دكانًا علَى ناصيةِ الحارةِ. كانَ سعد الله لا يكسبُ منْ تجَارتِهِ إلاَّ مَا يكفِي قوتَهُ. وبالرغمِ منْ فقرهِ وبساطةِ مظهرهِ، كانَتْ لحيتُهُ الكثيفةُ السوداءُ محلَّ إعجابِ الناسِ، ومصدَر فخرهِ واعتزازِهِ. أمَّا فتح الله، فكانَ دكانُهُ أكبَر وأوسعَ منْ دكانِ صَاحبهِ. وكانَ رجلاً طويلاً عريضًا، عاليَ الصوتِ.. لكنَّهُ كانَ حليقًا بلاَ لحيةٍ. إقرأ باقي القصة واستمتع بالتفاصيل..

Om denne boken

كانَ سعد الله وفتح الله تَاجِرينِ يسكنانِ في حارةٍ واحدةٍ. وكانَ كلٌّ منهمَا يملكُ دكانًا علَى ناصيةِ الحارةِ. كانَ سعد الله لا يكسبُ منْ تجَارتِهِ إلاَّ مَا يكفِي قوتَهُ. وبالرغمِ منْ فقرهِ وبساطةِ مظهرهِ، كانَتْ لحيتُهُ الكثيفةُ السوداءُ محلَّ إعجابِ الناسِ، ومصدَر فخرهِ واعتزازِهِ. أمَّا فتح الله، فكانَ دكانُهُ أكبَر وأوسعَ منْ دكانِ صَاحبهِ. وكانَ رجلاً طويلاً عريضًا، عاليَ الصوتِ.. لكنَّهُ كانَ حليقًا بلاَ لحيةٍ. إقرأ باقي القصة واستمتع بالتفاصيل..

Kom i gang med denne boken i dag for 0 kr

  • Få full tilgang til alle bøkene i appen i prøveperioden
  • Ingen forpliktelser, si opp når du vil
Prøv gratis nå
Mer enn 52 000 personer har gitt Nextory 5 stjerner på App Store og Google Play.