أسطورة من كتاب الحب

من يصدق أننى كنت أسكن هذا القلب؟!

وكان هذا القلب موضوعاً أمامها على منضدة بجانب السرير.. بغير خفقات.. مغمورا في سائل طبي يحفظه من التلف. بعد أن كان هو صاحب السلطان المطلق على جسم هذا الرجل الذي أحبته والذي تراه الآن ممدداً في فراشه مغمض العينين وتسمع أنفاسه وترى تورد خديه. ولا بد أنه الآن يحلم بشيء ما.

ترى بماذا يحلم بعد أن أصبح في صدره قلب فتاة؟! وتبسمت له. ونسيت نظراتها الهائمة حوله. إنه لم يكلمها حتى الآن لأنها لم تستطع أن تأتى إليه إلا اليوم.. قطعت في القطار إليه مسافة لا تقل عن ثلاثمائة من الكيلومترات. في نفس القطار الذي تعارفا في إحدى مقاصيره. ومنذ ذلك اليوم خفق قلبه هذا الذي تراه. خفق بحبها عنيفاً. وسمعت خفقه بأذنها وقال لها يومئذ: «هل تسمعين.. نعم تسمعين.. أنت قانون الحركة فيه. ويوم تتخلين عنه فإنه سيصبح مواتاً».

وها هو ذا أمامها مثل إمبراطور مخلوع. كان يأمر فصمت..

Om denne boken

من يصدق أننى كنت أسكن هذا القلب؟!

وكان هذا القلب موضوعاً أمامها على منضدة بجانب السرير.. بغير خفقات.. مغمورا في سائل طبي يحفظه من التلف. بعد أن كان هو صاحب السلطان المطلق على جسم هذا الرجل الذي أحبته والذي تراه الآن ممدداً في فراشه مغمض العينين وتسمع أنفاسه وترى تورد خديه. ولا بد أنه الآن يحلم بشيء ما.

ترى بماذا يحلم بعد أن أصبح في صدره قلب فتاة؟! وتبسمت له. ونسيت نظراتها الهائمة حوله. إنه لم يكلمها حتى الآن لأنها لم تستطع أن تأتى إليه إلا اليوم.. قطعت في القطار إليه مسافة لا تقل عن ثلاثمائة من الكيلومترات. في نفس القطار الذي تعارفا في إحدى مقاصيره. ومنذ ذلك اليوم خفق قلبه هذا الذي تراه. خفق بحبها عنيفاً. وسمعت خفقه بأذنها وقال لها يومئذ: «هل تسمعين.. نعم تسمعين.. أنت قانون الحركة فيه. ويوم تتخلين عنه فإنه سيصبح مواتاً».

وها هو ذا أمامها مثل إمبراطور مخلوع. كان يأمر فصمت..

Kom i gang med denne boken i dag for 0 kr

  • Få full tilgang til alle bøkene i appen i prøveperioden
  • Ingen forpliktelser, si opp når du vil
Prøv gratis nå
Mer enn 52 000 personer har gitt Nextory 5 stjerner på App Store og Google Play.


Relaterte kategorier