الوطن : قصة غير عادية للأمل والنجاة

لقد رآني باراك أوباما آخر مرة وعمري خمس سنوات

لكن شيئًا ما فيه أشعرني أنه فضولي؛ كان مهتمًا بمعرفة كيف كانت حياتي وخبرتي، وكيف عشت، وكيف تعلمت من كل ما مررت به. وتساءلت: هل كانت ولادتنا في مكانين مختلفين هي التي أحدثت هذه الفجوة بيننا؟ بدا لي أنه كان مهتمًا بمعرفة كيف كنت أتدبر حياتي، وأحسست أن اهتمامه بي كان صادقًا؛ لكن أكثر ما أردت أن أسأله هو ذكرياته وانطباعاته عن والدنا. كان حسين أوباما هو الاسم الجامع بيننا.

ترى لو كان والدنا على قيد الحياة اليوم، فكيف يمكن أن يكون شعوره عن باراك وعنّي؟

العبيكان للنشر

Om denne boken

لقد رآني باراك أوباما آخر مرة وعمري خمس سنوات

لكن شيئًا ما فيه أشعرني أنه فضولي؛ كان مهتمًا بمعرفة كيف كانت حياتي وخبرتي، وكيف عشت، وكيف تعلمت من كل ما مررت به. وتساءلت: هل كانت ولادتنا في مكانين مختلفين هي التي أحدثت هذه الفجوة بيننا؟ بدا لي أنه كان مهتمًا بمعرفة كيف كنت أتدبر حياتي، وأحسست أن اهتمامه بي كان صادقًا؛ لكن أكثر ما أردت أن أسأله هو ذكرياته وانطباعاته عن والدنا. كان حسين أوباما هو الاسم الجامع بيننا.

ترى لو كان والدنا على قيد الحياة اليوم، فكيف يمكن أن يكون شعوره عن باراك وعنّي؟

العبيكان للنشر

Kom i gang med denne boken i dag for 0 kr

  • Få full tilgang til alle bøkene i appen i prøveperioden
  • Ingen forpliktelser, si opp når du vil
Prøv gratis nå
Mer enn 52 000 personer har gitt Nextory 5 stjerner på App Store og Google Play.