لأن الكلمات تمثل عالما يتكون من الاختلاف والتشابه وتمثل أيضا سعيا نحو استخلاص مبادىء فى عالم متغير طمحنا الى استجلاء معطيات خطاب ملغز وشاق وهو الخطاب الرمزى لشعراء العشق الإلهى .. هناك فى رباطات وزوايا الشيوخ ينتج خطاب آخر يبتعد عن السلطة والاعلامية يكشف عن عبقرية اللغة وروعة الأداء فى ذلك وقفنا على ديوان العشق مذهبى للشلعر الأزهرى احمد اسماعيل وهو يمدح شيخه صلاح الدين التجانى الحسنى رضى الله عنه وصولا لاستجلاء الجملة الشعرية وبراعة تركيبها وعنايتها الكبرى بدنيا المثل والأخلاق الفاضلة وفى النهاية العرض للخطاب الملحمى بالتحليل وطريقة البناء وهو مدخل لم يسبق اليه عبر التدليل بدرة اعمال اديب العربية الاشهر نجيب محفوظ والذى عرضنا لخطابه بالتحليل ثم الكشف عن أثر البنية التركيبية الثابتة فى صوغ خطابه وأفق التلقى

