من نِعم الله عليَّ وعلى المسلمين أننا فُطرنا على حب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – نحب شخصه، ونحب خُلقه، ونحب سيرته، ونحب أهل بيته، ونحب أصحابه.
لقد اختار المؤلف بعض المواقف لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – مع أصحابه، فظهر لي من خلالها (الإنسانية الكاملة ) لشخص رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لذا سميت هذا الكتاب (جامع الإنسانية كلها محمد رسول الله )
فرسول الله – صلى الله عليه وسلم – الرجل الجامع لصفات الخير، ومواهب الفضل وخصال الكمال، فهو أنبل رجل عرفته البشرية؛ لأن النبل ظاهر في مشوار حياته، في رضاه وغضبه، في حزنه وفرحه، قبل نبوته وبعدها، لقد جمع الفضائل كلها، والمكارم جميعها، والمحامد بأكملها، فهو بحقٍ صانع التّميُز للبشرية قاطبة.
