À propos de ce livre

لقد قضت ليلتها على أحد أرصفة نهر السين، وهام بها هواء الليل عشقًا، فانتزع روحها وصعد بها إلى السماء! وسار في أحياء الحي اللاتيني وبين أصابعه الحلية التي أهدتها له «القتيلة» وعليها صورة العذراء.. إنهم لا يزالون - في الحي اللاتيني - يغنون ويرقصون، ولا تزال الفتيات يمرحن ويصرخن صرخات الجسد الذي لا يهدأ.. إن الحي اللاتيني لا يبكي الأموات ولكنه يغني لهم!

Commencez ce livre dès aujourd'hui pour 0 €

  • Accédez à tous les livres de l'app pendant la période d'essai
  • Sans engagement, annulez à tout moment
Essayer gratuitement
Plus de 52 000 personnes ont noté Nextory 5 étoiles sur l'App Store et Google Play.