Om denne boken

الدين له قواعد صريحة لا احتيال فيها، ولا لف ولا دوران في غاياتها، لأنه يقصد إلى خير الناس، والسياسة على عكس الدين ، فلا تسير دائماً على قواعد صريحة، ولا تتعفف عن قصد الاحتيال واللف والدوران، وهي بهذا نوعان: النوع الأول، سياسة ملتوية تقصد إلى نفع قوم وضر آخرين، فتبيح كل وسيلة في الحصول إلى غاياتها، ولا تتورع عن إثم، ولا تتعفف عن ظلم، وتذهب في هذا مذهبها المشهور- الغاية تبرر الوسيلة

أما النوع الثاني ، فهي السياسة الصريحة العادلة، تقصد الوصول إلى الحق، وتبغي الخير للناس، وتسلك الوسائل المشروعة في الوصول إلى غايتها، لأنها تسعى إلى أشرف الغايات.

Kom i gang med denne boken i dag for 0 kr

  • Få full tilgang til alle bøkene i appen i prøveperioden
  • Ingen forpliktelser, si opp når du vil
Prøv gratis nå
Mer enn 52 000 personer har gitt Nextory 5 stjerner på App Store og Google Play.