«البيت المسكون» للكاتبة عبير الطاهر، برسوم علي شمس الدين، رواية مبسطة للأطفال تجمع بين الخيال العلمي والمغامرة والأسئلة المتعلقة بالروبوتات والتكنولوجيا. تبدأ الحكاية عندما تنتقل ميرا مع والدها، الأستاذ مالك، إلى بيت مجاور لمنزل أحمد العقاد، وهو بيت قديم ارتبطت حوله شائعات بأنه مسكون بالأشباح والعفاريت، ولذلك يثير وجود ميرا ووالدها فضول أحمد وشكوكه. يتابع أحمد تصرفات جارته الجديدة، ثم تتطور الأحداث عندما تتعرض ميرا للتنمر في المدرسة، فيتدخل أحمد للدفاع عنها. ومع تقدم القصة تبدأ الحقيقة في الظهور بصورة مختلفة تمامًا عما يتوقعه الناس، إذ يتبين أن ميرا ليست فتاة عادية، وإنما روبوت صُمم في اليابان بطريقة متقدمة جعلته قادرًا على امتلاك مشاعر وأحاسيس تشبه الإنسان. ومن هنا تنتقل الحكاية من أجواء الرعب والخرافة إلى عالم التكنولوجيا والروبوتات، ويصبح أحمد وأخته ريما جزءًا من مغامرة لمساعدة ميرا ووالدها على إصلاحها ومواجهة خطر وشيك. وتطرح الرواية أسئلة عن إمكانية تطوير الروبوتات، وعن العلاقة بين الإنسان والآلة، وعن استخدام التكنولوجيا في خدمة الإنسان، كما تتناول في الوقت نفسه موضوع التنمر وأهمية مساعدة الآخرين. ويجمع الكتاب بين المغامرة والتشويق والخيال العلمي بطريقة مناسبة للقراء الصغار، ويقدم المعلومات من خلال قصة ممتعة بدلًا من تقديمها في صورة تعليمية مباشرة.











